قامت نقيبة النّفسانيّين رجاء مكي، يرافقها عضو مجلس النّقابة زياد أبي راشد، بجولة استطلاعيّة في مدينة طرابلس، هدفت إلى التعرّف على عدد من فعاليّاتها الثّقافيّة، والاطّلاع على المؤسّسات والأماكن الّتي يمكن أن تسهم في إنجاح مؤتمر النّقابة المزمع عقده في طرابلس في 25 تمّوز الحالي، وتطوير أوجه التعاون في المستقبل.
وزارت مكّي الرّابطة الثّقافيّة في طرابلس، حيث كان في استقبالها والوفد المرافق رئيس الرّابطة رامز الفري. وتناول اللّقاء تاريخ الرّابطة الثّقافيّة ودورها ومرافقها وأنشطتها، كما جرى البحث في آفاق التعاون بينها وبين نقابة النفسانيين، وإمكان الإفادة من المسرح والمكتبة والاستديو والأرشيف والقاعات في تنظيم الأنشطة العلميّة والثّقافيّة والمهنيّة.
وأشارت مكّي إلى أنّ "ما شاهدته في الرّابطة الثّقافيّة يعكس غنى طرابلس الثّقافي وتنوّعها، ويؤكّد وجود إمكانات كبيرة يمكن البناء عليها"، لافتةً إلى أنّ "وجود مكتبة عامّة ومسرح وقاعات للنّدوات والمؤتمرات في مبنى واحد، يتيح إقامة مشاريع مشتركة في مجالات متعدّدة، ويسمح بتطوير برامج تجمع بين الثّقافة والبحث العلمي والصحة النّفسيّة والعمل الاجتماعي".
وأكّدت مكّي أنّ "التعاون المطلوب لا ينبغي أن يبقى تعاونًا شكليًّا أو بروتوكوليًّا، بل يجب أن يتحوّل إلى شراكة فعليّة وبرامج واضحة وقابلة للتنفيذ"، مبيّنةً أنّه "عندما تجتمع إمكانات المؤسّسات وخبرات الأكاديميّين واختصاصات النّقابات والجمعيّات، يمكن تحقيق نتائج مهمّة وخدمة فئات أوسع من المجتمع".
وشدّدت على "ضرورة تنظيم اللّقاءات العلميّة والثّقافيّة في المناطق، وعدم حصرها في العاصمة، لأنّ لكلّ منطقة خصوصيّتها الاجتماعيّة والثّقافيّة. كما أنّ فهم المجتمعات المحليّة لا يمكن أن يتحقّق من بعيد، بل يتطلّب الوجود فيها والتفاعل المباشر مع أهلها ومؤسّساتها".
كما ركّزت على أنّ "طرابلس تستحق أن تكون مركزًا للمؤتمرات والنّدوات والأنشطة العلميّة، لما تمتلكه من طاقات بشريّة ومؤسّسات ومساحات ثقافيّة ومرافق قادرة على استضافة هذه الفعاليّات"، موضحةً أنّ "التعاون يمكن أن يبدأ من خلال تنظيم محاضرات وورش عمل ومؤتمرات مشتركة، واستضافة الطلّاب والباحثين وإتاحة الكتب والأرشيف أمامهم".





















































